Announcement Announcement Module
Collapse
No announcement yet.
نصائح للحفاظ على محرك سيارتك وإطالة عمره Page Title Module
Move Remove Collapse
X
Conversation Detail Module
Collapse
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • نصائح للحفاظ على محرك سيارتك وإطالة عمره


    التوقيت المناسب

    تزود كل سيارة اليوم بمجموعة من العدادات والمؤشرات التى تعرفك على معلومات أساسية أثناء القيادة
    ومنها عداد لفات المحرك أو ما يعرف بالـ
    RPM
    ، وهى اختصار لعدد اللفات فى الدقيقة
    ( Revolution Per Minute )
    ويشير هذا العداد إلى عدد لفات المحرك اللحظية مضروبة فى 1000
    اى أن العداد عندما يكون على 2 فذلك يعنى أن المحرك الان يعمل بسرعة 2000 دورة فى الدقيقة

    إذا ما المهم من هذه القراءة ؟ . لكل محرك عدد لفات محدد يقدم عنده أفضل أداء
    حيث يبدأ المحرك من لفات قليلة بقوة قليلة وتزداد القوة بازدياد اللفات حتى تصل إلى ذروتها
    عند عدد لفات معين ، ومن ثم عندما تتخطى هذا العدد تعود القوة إلى التراجع من جديد حتى الوصول إلى عدد اللفات الأقصى

    لازلت لا اعلم ما أهمية معرفة ذلك ؟ . الأهمية تكمن فى عادات القيادة للسيارات ذات نواقل
    الحركة اليدوية والتى يتخذ قرار تغيير سرعة الجير فيها السائق على عكس
    نواقل الحركة الأوتوماتيكية والتى تبرمج على توقيت مناسب لنقل الحركة

    فالمشاع انه عندما تبدل السرعات على عدد لفات منخفض تحافظ على محرك سيارتك
    ولا ترهقه مما يزيد من عمره ، وهو اعتقاد خاطئ تماما ، بل على العكس هو احد أكثر
    الأشياء التى تهلك محركات السيارات وتقلل عمرها الافتراضى

    فعندما يتم تبديل السرعة على عدد لفات اقل من المفترض فأنت ترغم المحرك على استكمال
    التسارع بكم قليل من القوة التى ينتجها مما يزيد الحمل عليه بشكل كبير ويجعله يستهلك كميات
    اكبر من الوقود ويقلل من أداء سيارتك لحظياً وعلى المدى البعيد

    الصحيح وببساطة ، هو أن تبدل السرعات دوماً على نصف عدد اللفات التى يمكن أن يصل إليها
    محركك أو اقل بقليل ، فعلى سبيل المثال ، إذا كان العدد الأقصى للفات المحرك فى سيارتك هو 6000 لفة
    فى الدقيقة ، فالوضعية العادية المناسبة لتبديل السرعات لا يجب أن تقل عن 3000 لفة فى الدقيقة أو اقل بقليل
    بما لا ينقص أبدا عن 2500 لفة فى الدقيقة ، وبذلك تمنح المحرك القوة المناسبة للتسارع وتجعله يبدأ التسارع
    على التعشيقة التالية على عدد لفات متوسط وليس منخفض

    الضغط الزائد

    البعض يتخذ من الشوارع ساحات ضخمة للسباقات ، وهؤلاء على عكس من تحدثنا عنهم فى
    الفقرة السابقة لا يعترفون بضرورة تبديل سرعات ناقل الحركة إلا بعد الوصول إلى أقصى
    عدد لفات يمكن أن يدركه المحرك لتحقيق أفضل أداء ممكن

    أما النوع الآخر ممن يقتلون محركاتهم كل يوم فهم محبين الاستعراض ممن يضغطون على
    بدال الوقود حتى الوصول إلى أقصى عدد للفات لتخرج تلك النغمات المتقطعة المحببة للآذان
    معلنة عن مصارعه المحرك لأجزائه لإبقائها متماسكة

    فالضغط المستمر على المحرك على عدد لفات مرتفع سواء بالتوقف والتسارع بشكل متكرر
    ومستمر واستنزاف كافة قدرته فى كل تعشيقة ، أو حتى القيادة على سرعة كبيرة فى طرق السفر
    وجعل عدد لفات المحرك ثابتة قرب سرعة دورانه القصوى يهلك المحرك بشكل كبير ويمنعه من استكمال عمره الافتراضى كاملاً

    دماء المحرك

    إذا اعتبرت أن المحرك هو قلب السيارة ، فلتعتبر أن زيت المحرك هو الدماء التى تجرى فى
    هذا القلب ودونها سيموت القلب بالكامل . فالسوائل بشكل عام تمثل الحياة بالنسبة
    لسيارتك سواء كانت زيت المحرك أو زيت المكابح أو حتى سائل التبريد

    البداية مع زيت المحرك والذى يقوم بالعديد من الوظائف الهامة للغاية والتى ربما بسبب اختفائها
    عن عينيك لا تلقى له بالاً ، فهو المسؤول عن تخفيف الاحتكاك بين كافة أجزاء المحرك ولولاه لتحول
    المحرك إلى كتلة حجرية ، وهو المسؤول عن حمل كافة الشوائب التى تنتج عن هذه الاحتكاكات أو التى
    تتسرب إلى داخل غرف الاحتراق لينظف المحرك من الداخل ، وهو كذلك احد العناصر المساهمة فى تبريد قلب المحرك

    ولأن زيوت المحركات أصبحت عديدة ومعقدة ، فننصحك باستخدام الزيوت التى تنتجها شركات
    عالمية كبيرة لديها اسم وخبرة فى هذا المجال ، ومن ثم استشارتهم فى الزيت المناسب
    لسيارتك بعد تعريفهم ببياناتها كاملة ، والاهم هو معرفة الموعد الموصى به لتغيير زيت سيارتك وهو النقطة الجوهرية فى هذا الجزء

    فبطبيعة الأتربة والزحام والحرارة المرتفعة فى المملكة تستهلك زيوت المحركات سريعاً وتصبح
    غير صالحة للاستخدام بعد فترة تشغيلها المقررة والتى تختلف باختلاف نوع الزيت المستخدم
    فإذا كنت ممن ينسون كثيراً تلك الأمور ، حافظ على مدونة صغيرة فى سيارتك تكتب فيها موعد
    التغيير المقبل للزيت وعليك أن تلتزم به ، حتى لا يفقد الزيت خواصه ويدخلك فى دوامة ربما لا قدر الله تكلفك محركك بالكامل

    فهناك من ينصحون بترك الزيوت فترة أكثر من الموصى بها من قبل الشركات ويستشهدون بقيام الأوربيين بذلك
    دون مراعاة فرق درجات الحرارة الكبير ووجود الأتربة والزحام بكثافة فى جو منطقتنا العربية بشكل عام

    الوقاية خير من العلاج

    إذا كنت ممن يتعاملون مع محركهم معاملة حسنة وتتبع ما ذكرناه بالأعلى
    فلديك عدو أخير يجب أن تنتبه إليه ، وهو الشوائب التى تحاول اقتحام قلعة محركك
    وتسعى إلى تخريب كل قطعة تقوم بعملها داخله

    البداية من الوقود ، والذى يأتى من الصحراء إلى معامل التكرير ومن ثم يترك فى خزانات ضخمة
    لتحمله عربات إلى محطات الوقود ، وهى عربات لا يتم تنظيف خزاناتها بشكل دوري ، ليتم تفريغ
    الوقود فى خزانات أخرى تحت أرضية محطات الوقود التى تزود سيارتك منها ، ليحمل الوقود المزيد
    من الشوائب من تلك الخزانات الموجودة من سنوات تحت الأرض وتتراكم فيها الشوائب
    ليدفع خرطوم الوقود بهذا الخليط إلى خزان سيارتك ، والذى بطبيعة الحال أيضا لديه كم جيد من الشوائب

    إذا ما العمل ؟ ، الوقاية من هذه الشوائب يتطلب منك عدة إجراءات
    الأولى أن لا تسارع بإدارة
    سيارتك مباشرة بعد الانتهاء من التزود بالوقود ، فلتنتظر لثوان على الأقل حتى تنتهى من دفع تكلفة
    الوقود ومن ثم تدير السيارة لتسمح لتلك الشوائب بالاستقرار فى قاع الخزان من جديد

    ثانياً عليك أن لا تدع سيارتك تستهلك كامل مخزون الوقود حتى آخر قطرة قبل أن تقرر إعادة تزويدها
    فعليك أن تحرص على أن تعيد تزويد سيارتك بالوقود قبل الوصول إلى نهاية المخزون حتى لا تسمح
    بما يترسب فى القاع ، فالبعد عن استهلاك الربع الأخير من خزان الوقود يغنيك عن الكثير من المتاعب على المدى البعيد

    كذلك عليك أن تحرص دائماً على تغيير فلتر الوقود فى سيارتك والذى يمنع الشوائب التى تتسرب
    من المرور إلى المحرك والتى قد تتسبب فى إتلاف رشاشات حقن الوقود ، وهو إجراء يجب أن يتبع
    كذلك مع فلتر الهواء والذى يقوم بدور فعال فى منع الأتربة من الوصول إلى قلب المحرك أثناء عملية الاحتراق
Working...
X