Announcement Announcement Module
Collapse
No announcement yet.
هل فعلا تستطيع السيارات أن تقود نفسها دون تدخل منك ؟ Page Title Module
Move Remove Collapse
X
Conversation Detail Module
Collapse
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • هل فعلا تستطيع السيارات أن تقود نفسها دون تدخل منك ؟

    يوماً فى الصباح ، ستخرج من بيتك مسرعاً ومنزعجاً من تأخرك على جدول أعمالك
    ولديك الكثير من النقاط التى تحتاج أن تراجعها قبل أن تبدأ العرض التقديمى الهام الذى سيعرض أمام مجلس إدارة الشركة
    لتدخل إلى سيارتك مسرعاً ويدور فى ذهنك عشرات الأسئلة والأفكار
    ثم تغلق الباب وتضغط احد الأزرار ومن ثم تقول " إلى العمل

    بقدر ما يبدو هذا السيناريو درباً من الخيال ولا يكاد عقلك يستوعب انه فى يوم قد تكون أنت البطل فيه
    إلا أن الكثير من التقنيات
    التى تتوفر فى سيارات اليوم والتى يسعى صناع هذا العالم إلى تفعليها خلال سنوات قليلة تشير بقوة إلى
    تقدم العقول الالكترونية فى
    قدرتها على اتخاذ القرارات إلى القدرة على تسيير السيارة بشكل كامل دون تدخل السائق
    لتغدو سيارات المستقبل مجرد مركبات آلية تقل
    ركابها من مكان إلى آخر دون النظر إلى قدرات هؤلاء الركاب القيادية

    ولأؤكد لك أن تلك التقنية اقرب يمكن أن تتخيل ، دعنى أعرفك على بعض الأنظمة التقنية التى تتواجد
    بالفعل فى سيارات اليوم وتعمل بكل نجاح على آلاف السيارات حول العالم وما هى
    إلا نبتة لجيل جديد من السيارات التى يمكنها قيادة نفسها دون تدخل

    البداية مع نظام مراقبة النقاط العمياء ، وهو نظام يتوفر فى العديد من السيارات ، وهو يعمل من خلال ماسح
    إشعاعى مثبت تحت المرايا الجانبية للسيارة ، يعمل على مراقبة الحارتين على يمين ويسار سيارتك لتحذيرك إذا ما
    تواجدت إحدى السيارات إلى جانبك حتى لا تغير حارتك المرورية ، وهو نظام يضمن لك كثيراً عدم الحاجة إلى
    النظر على المرايا الجانبية ويمنعك من تجاهل السيارات التى تقع فى المنطقة العمياء لرؤيتك

    كذلك هناك أنظمة المساعدة فى الاصطفاف والتى بدأت بتحذيرك من قرب العوائق الأمامية والخلفية من سيارتك
    ثم تطورت لتشمل كاميرا خلفية تنقل لك المشهد خلف سيارتك ، وحتى وصلت إلى قدرة السيارات اليوم على التعرف
    على البحث عن أماكن الانتظار فى المنطقة وتوجيهك إليها ومن ثم البحث عن المكان المناسب للسيارة وتولى مهمة
    توجيه نفسها إلى داخل هذا المكان ليقتصر دورك على الضغط على بدالى السرعة والكبح

    أيضا يزداد الأمر تقدماً بأنظمة الثبات الالكترونى التى أصبحت تقاوم قوى الطبيعة وتصحح أخطاءك القيادية طوال
    الوقت ، ونظام المحافظة على الحارة المرورية الذى يعيد السيارة تلقائياً إلى حارتها المرورية إذا ما انحرفت بسبب
    عدم تركيز السائق ، ونظام التوقف فى حالات الخطر والذى يفعل المكابح تلقائياً إذا اتجهت السيارة إلى اى جسم
    متوقف بسرعة دون تدخل من السائق ليمنع وقوع الحادث

    ومن ثم نظل إلى أكثر الأنظمة المتوفرة حالياً تعقيداً وهو نظام مثبت السرعة التفاعلى ، وهو نظام متوفر منذ عدة
    سنوات ويتيح لك اختيار المسافة المرغوبة بينك وبين السيارة أمامك إضافة إلى السرعة القصوى ، لتعمل سيارتك
    على المحافظة على تلك المسافة دائماً بزيادة السرعة إذا ما زادت السيارة أمامك سرعتها التوقف إذا ما توقفت
    مع إمكانية الحفاظ على حارتها المرورية لتصبح السيارة تتولى القيادة بشكل كامل على الطريق تابعة السيارة أمامك

    إذا بالفعل تكاد السيارات أن تقود نفسها ، ولا يبق إلا خطوات بسيطة لتتولى المهمة كاملة دون اى تدخل من السائق ؟
    ، نعم بالفعل ، وأكثر من ذلك

    فخلال الأعوام القليلة الماضية تعمل كافة شركات السيارات على نماذج للسيارات تستطيع قيادة نفسها دون اى تدخل
    من البشر ، وبدأت تلك النماذج فى العمل فى محيطات مغلقة تدرسها السيارة مسبقاً وتطور الأمر حتى وصلت جوجل
    إلى آخر النتائج فى مشروعها الخاص بالسيارات ذاتية القيادة والذى أعلنت فيه مؤخراً أن سيارتها البريوس التى تعمل
    على اختبارها منذ عدة أعوام استطاعت بالفعل أن تقطع قرابة الـ 320 ألف كم على الطرقات
    العامة دون تدخل بشرى ودون أن تسجل حادث واحد

Working...
X