Announcement Announcement Module
Collapse
No announcement yet.
تقرير...لماذا تهتم الصحف باصدار ملحق للسيارات Page Title Module
Move Remove Collapse
X
Conversation Detail Module
Collapse
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • تقرير...لماذا تهتم الصحف باصدار ملحق للسيارات

    خبراء : اشتعال الحرب على كعكة الإعلانات بين المستقلة والمتخصصة قادم.. والقومية خارج المنافسة
    مسئول بـ «برومو ميديا ـ آد لاين»: ضعف «سيارات» الأهرام والأخبار ورحيل «أباظة» من السوق شجع الصحف الخاصة
    مسئول بـ
    GM
    : تساعد على نمو القطاع وأتوقع ثبات ميزانية الإعلانات لدى الشركات

    طارق نور: التنوع يفيد المستهلك.. وحرب مرتقبة بين الصحف على اقتسام الكعكة
    أحمد علام: السوق يستوعب مزيداً من الاصدارات والمنافسة لصالح العملاء
    22.7 مليون دولار حصيل حصيلة إعلانات 2012
    5.4 مليون دولار إعلانات السيارات الثلث الأول 2013
    تشهد سوق إعلانات السيارات تغيراً حاداً ونمواً لافتاً بالوقت الحالى متمثلاً فى إصدار العديد
    من الصحف للملاحق المتخصصة فى مجال السيارات، مثل جريدة « الشروق » ومن بعدها
    « المصرى اليوم » .. تساؤلات كثيرة اثارتها الظاهرة فى الاوساط الاعلامية وسوق السيارات
    حول أسبابها وانعكاساتها على السوق، وسط توقعات للخبراء ان تشعل حرب شرسة بين
    ملاحق السيارات الإعلانية المتخصصة بالجرائد القومية والخاصة والاقتصادية فى الفترة المقبلة.
    فى البداية أجمع خبراء الإعلانات ووكلاء السيارات على أن تنوع الملاحق المتخصصة فى السيارات
    سيساهم فى نمو القطاع لحث المستلهكين على الشراء وتوقعوا أن تشهد الأشهر القليلة المقبلة
    حرباً ضارية بين الصحف للاستحواذ على أكبر نسبة من إعلانات شركات السيارات.
    واكد مصدر مسئول بشركة « برومو ميديا – آد لاين » المالكة للحقوق
    الإعلانية لجريدتى
    « المصرى اليوم » و« الشروق » وقنوات
    « ON TV » و« دريم » و« كايرو سينما » و« المحور » و« شو تايم »
    و
    « ART ».
    أن العائد المادى وتعظيم الإيرادات بالإضافة إلى نمو سوق السيارات وراء إقدام الصحف المستقلة والمتخصصة على
    إصدار تلك الملاحق، بالإضافة إلى ضعف ملاحق جريدتى « الأخبار » و« الأهرام ».
    قال المصدر إن اتجاه الصحف الخاصة مؤخراً إلى إصدار الملاحق المتخصصة فى السيارات لم يكن وليد الصدفة،
    وإنما جاء بعد دراسة متأنية للسوق، بالإضافة إلى رحيل خالد أباظة رئيس تحرير ملحق أخبار السيارات التابع
    لمؤسسة أخبار اليوم عن سوق صحافة السيارات.
    أضاف المصدر – الذى فضّل عدم ذكر اسمه – أن ما ساعد على انتشار ملاحق السيارات خاصة فى الصحف الخاصة
    والمستقلة أن ملاحق جريدتى « الأهرام » و« الأخبار » لم تعد بنفس القوة التى تقدم بها المادة الصحفية وخدمات
    القراء منذ 4 سنوات، فشجع ذلك ملاك الصحف المستقلة على خوض غمار المنافسة.
    أكد أن أحد الأسباب القوية التى ساهمت فى انتشار ملاحق السيارات الإعلانية رحيل من وصفه بـ « حوت الإعلانات » خالد
    أباظة المشرف السابق على ملحق أخبار السيارات عن السوق، حيث كان يستحوذ على معظم حصة إعلانات السيارات
    فى مصر، نظرا لخبرته بالمجال وعلاقاته الوطيدة برؤساء شركات ووكلاء السيارات على مستوى الجمهورية.
    أوضح أن بعض الصحف التى أصدرت ملاحق متخصصة فى السيارات مؤخرا تهدف إلى جذب الإعلانات وزيادة مواردها،
    البعض الآخر خدمة القارئ وزيادة عدد القراء فقط.
    واشارمسئول برومو ميديا إلى أنه تنامى إلى علمه أن مجلس إدارة « المصرى اليوم » لم يصدر ملحق السيارات منذ حوالى
    أسبوعين تقريبا إلا بعد دراسة متأنية للسوق على مدار العام ونصف العام الماضيين، لافتا إلى أن أسعار الإعلانات بالملحق
    أقل من باقى الملاحق المماثلة بالسوق، بهدف زيادة عدد قراء الجريدة وتقديم خدمات للقارئ، إلا أنه لم ينكر أن الجريدة
    تضع المكسب فى المقام الأول ولكن على المدى البعيد.
    كشف مسئول شركة « برومو ميديا – آد لاين » أن خطة الجرائد المستقلة والخاصة تتضمن إصدار ملاحق متخصصة لمنافسة
    الصحف الاقتصادية فى قطاعات البنوك وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، وأن جريدة «الشروق» تخطط لإصدار ملحق
    متخصص فى العقارات.
    توقع المصدر أن يتفوق ملحق سيارات «المصرى اليوم» على نظيره التابع لجريدة « الشروق » نظراً للشعبية الكبيرة
    التى تتمتع بها المصرى اليوم كونها أولى الجرائد التى مهدت للصحافة المستقلة فى مصر منذ صدورها من حوالى 9 سنوات،
    حيث كان جمهور القراء متعطشاً للخروج عن المألوف وخلع عباءة الصحف القومية.
    قال إن ملحق سيارات الشروق لم يأخذ فرصة جيده فى الترويج له قبل خروج ملحق « المصرى اليوم » للنور، متوقعا أن
    شهد الفترة المقبلة حربا ضارية على إعلانات شركات السيارات من قبل ملاحق السيارات الإعلانية المتخصصة القومية
    والخاصة والاقتصادية، مشيرا إلى أن ملاحق السيارات بصفة عامة فى مصر تحتاج إلى تطوير.
    من جهته قال طارق نور رئيس مجلس إدارة وكالة « نور » للدعاية والإعلان وصاحب قناة القاهرة والناس، إن انخفاض
    سعر إعلانات السيارات فى الصحف والمجلات والملاحق المتخصصة فى السيارات مقارنة بأسعارها فى التليفزيون
    والفضائيات شجع الوكلاء وكبرى شركات السيارات فى مصر على الإعلان فى الميديا المقروءة على حساب الوسائل المرئية.
    أشار نور إلى أن تعدد ملاحق السيارات المتخصصة فى السوق يعد فى صالح المستهلك، وأن إصدار الملاحق مقترن بإجراء
    دراسات على القطاع، مضيفا أن هناك منافسة بين الجرائد على اقتناص أكبر حصة إعلانات سيارات خلال الفترة الحالية.
    أكد «نور» صعوبة تقييم أداء أى من ملاحق السيارات الإعلانية التى صدرت مؤخرا، حيث أن التقييم يكون على أساس
    حجم الإعلانات الموجودة فيها، مع ضرورة مراعاة عميل السيارات ووضعه على رأس قائمة الأولويات وعدم إغفال
    ما يبحث عنه العميل داخل الملحق، موضحا أن أول ما يبحث عنه قارئ ملحق السيارات هى الأسعار الجديدة والمحدثة باستمرار.
    وتوقع نور أن الحملات الترويجية للسيارات الصينية تؤتى ثمارها خلال الفترة المقبلة نظرا لأن القارئ يبحث فى الوقت
    الحالى عن إعلان لسيارة بإمكانيات جيدة وبسعر فى متناول يده، كما توقع أن تشهد السوق نموا فى إعلانات السيارات
    الصينى وبالتالى نموا فى مبيعاتها بسبب انخفاض ثمنها مقارنة بفئات مماثلة لسيارات أوروبية أو يابانية.
    قال المهندس أحمد علام رئيس مجلس إدارة شركة « آرت لاين » لتنظيم المعارض والمؤتمرات الدولية
    ومنها « أوتوماك – فورميلا »، إن انتشار الملاحق الإعلانية يعد ظاهرة صحية للغاية وتخدم العملاء والمعلنين،
    مؤكداً أهمية المادة الصحفية التى يتم تناولها داخل الملحق.
    أضاف أن تعدد الملاحق يعطى وكلاء السيارات اختيارات كثيرة وبدائل متعددة للاختيار بين أفضل الأسعار وتحقيق
    أفضل النتائج على مستوى المبيعات.
    علام أوضح أن خروج خالد أباظة من سوق صحافة السيارات ليس له دخل بانفتاح السوق على إصدار الملاحق
    الإعلانية، مشيرا إلى أنه عرف أباظة صحفياً فقط وكان مختصاً بكتابة عمود أسبوعى فى الملحق ولم يكن
    متحكماً فى إعلانات الملحق.
    أوضح أن على الملاحق المتخصصة فى السيارات مراعاة احتياجات القارئ فى جودة المادة الصحفية وتقديم
    خدمة إعلامية متميزة له، لافتا إلى أن المعلن يهتم دائما بتنوع قراء الجريدة التى يعلن فيها وبشكل
    المحتوى الصحفى المقدم.
    ويرى رئيس مجلس إدارة شركة « آرت لاين » أن حجم الإنفاق على الإعلانات المخصص من كل شركة
    سيارات فى السوق لن يزيد وإنما سيتوزع بناء على خطتها فى استهداف عملاء جدد خاصة وأن لكل
    جريدة قرائها، متوقعا أن يشهد السوق منافسة شرسة بين ملاحق السيارات الإعلانية على الحصص
    الإعلانية المخصصة للقطاع من الوكلاء.
    لفت علام إلى أن الفيصل الوحيد فى المنافسة بين الملاحق هو القدرة على الاستمرار والاستحواذ
    على أكبر نسبة من إعلانات السيارات خلال الفترة المقبلة، مضيفا أن السوق يقدر على استيعاب
    مزيد من الملاحق المتخصصة فى مجال السيارات.
    على صعيد متصل حث مصدر مسئول بشركة جنرال موتورز مصر وكيل شيفروليه وأوبل، شركات السيارات
    والوكلاء على تشجيعهم لملاحق السيارات المتخصصة لمساهمتها المرتقبة فى نمو قطاع السيارات
    وحث العملاء على الشراء.
    أضاف المصدر – الذى طلب عدم ذكر اسمه – أن التخصص دائما ما يكون مهما فى قطاع السيارات
    تحديدا، مشيرا إلى أن زيادة أعداد الملاحق لن يضطر شركات السيارات والوكلاء بأى حال من الأحوال
    إلى زيادة ميزانياتها للإعلان فى الجرائد والصحف، حيث أن معظم تلك الشركات نادرا ما تغير فى ميزانية
    إعلاناتها وانما يكون التغيير فقط لتقليل الميزانية وليس لزيادتها.
    وأكد أن هناك نموا ملحوظا فى مبيعات السوق خلال الشهرين الماضيين وأن هناك إقبالا كبيرا من العملاء
    على الشراء، وذلك لخوفهم من ارتفاع سعر صرف الدولار أكثر مما هو عليه الآن.
    قال خالد يوسف رئيس قطاع السيارات بمجموعة
    « EIM »
    وكلاء« كيا » و« رينو » إن من ابرز الخدمات التى تقدمها ملاحق السيارات للقارئ هى خدمة الأسعار
    مشيرا إلى أن الملاحق الإعلانية للسيارات والتى تصدر بكثرة مؤخرا هى فى الحقيقة فى صالح
    السوق والمعلن والمستهلك على حد سواء.
    اشار إلى أنه لا علاقة لرحيل خالد أباظة عن سوق صحافة السيارات بتنوع الملاحق الإعلانية فى
    القطاع وإقبال الصحف عليها، مؤكداً أن عدد الملاحق الحالية جيد للغاية، ولن يتمكن السوق من
    تحمل لاعبين جدد فى الملاحق المتخصصة بالسيارات وخاصة الأسبوعية، قائلا: « كل شيء
    يزيد عن حدّه، سينقلب إلى ضدّه ».
    وقال انه كان من الأفضل استحداث صفحات متخصصة فى السيارات أولا فى الصحف التى أصدرت
    ملاحق مؤخرا، ثم بعد ذلك وبناءً على رد فعل الجمهور ووكلاء السيارات تجاهها يتم إصدار الملحق المتخصصة.
    وأكد أن ما يهم القارئ فى المقام الأول المصداقية فى نقل الخبر بالإضافة إلى كثرة الخدمات.
    أشار يوسف إلى أن السوق شهد زيادة فى نسبة المبيعات خلال شهر إبريل الماضى مقارنة
    بمثيله فى 2012 إلا أن ذلك لا يمثل – بالنسبة للشركة – مؤشرا جيدا حيث أن المبيعات زادت فى
    بعض الموديلات دون الأخرى.
    من جانبه قال حسن الاسكندرانى مدير تسويق « هوندا » فى مصر إن السوق فى حاجة إلى الملاحق
    الإعلانية المتخصصة فى السيارات وأن كثرة تلك الملاحق تصب فى صالح نمو السوق.
    أضاف الاسكندرانى أن الإعلان التحريرى يهم المعلن كثيرا وأن جودة الطباعة والسعر المقدم من
    الجريدة يسهمان إلى حد كبير فى تمسك المعلن بالإعلان فى ملحق الجريدة المتخصص، مشيرا
    إلى أن قائمة أسعار السيارات الجديدة تهم القارئ وتخدم شركات السيارات.
    Last edited by مصطفى الشناوى; 12-06-13, 22:43.
Working...
X